العلامة المجلسي

239

بحار الأنوار

والضمير في [ قوله : ] " تعرفنها " راجع إلى الإمارة ، أو إلى الدنيا كالضمائر المتقدمة ، وهو إخبار بانتقال الدولة عن بني أمية إلى بني العباس . والطرف - بالفتح - : نظر العين ، يطلق على الواحد وغيره . ونفوذه في الخير رؤية المحاسن واتباعها . ووعى الحديث كرمى : أي حفظه وتدبره . والامتياح : نزول البئر وملأ الدلو منها . والترويق : التصفية . والمراد ب‍ " الواعظ " و " العين " [ خ " ل " ] : نفسه صلوات الله عليه . وركن - كعلم ونصر ومنع - : مال . والهوى : إرادة النفس . والشفا : شفير الشئ وجانبه . والجرف - بالضم وبضمتين - : ما تجرفته السيول وأكلته من الأرض . والهار : الساقط الضعيف . والردى : جمع رداة بالفتح فيهما وهي الصخرة : أي هو في تعب دائما . وفسر هنا بالهلاك أيضا . وإلصاق ما لا يلتصق وتقريب ما لا يتقارب : إثبات الباطل بحجج باطلة . وأشكاه : أزال شكايته . والشجو : الهم والحزن . وأبرم الأمر : أي أحكمه . و [ أحكم ] الحبل : أي جعله طاقين ثم فتله . والغرض النهي عن اتباع إمام لا يقدر على كشف المعضلات وحل المشكلات في المعاش والمعاد لقلة البصيرة . وفي بعض النسخ : " ومن ينقض " بدون " لا " فالمعنى لا تتبعوا من ينقض برأيه الفاسد ما أحكمه الشرع . والسهمان - بالضم - : جمع سهم وهو الحظ والنصيب وإيصالها إليهم . وصوح النبات : أي يبس وتشقق أوجف أعلاه ، وهو كناية عن ذهاب رونق العلم أو اختفاؤه أو مغلوبيته . والمستثار : مصدر بمعنى الاستثارة وهي الإنهاض والتهييج . والترتيب بين الأمر بالتناهي لا بين النهي والتناهي . ولا يبعد حمله على ظاهره . 999 - نهج : [ و ] من خطبة له عليه السلام وهي من خطب الملاحم :

--> ( 1 ) 999 - رواه الشريف الرضي رفع الله مقامه في المختار : ( 106 ) من كتاب نهج البلاغة .